• الخميس 21 نوفمبر 2019
  • بتوقيت مصر09:41 م
بحث متقدم

رسالة صادمة من وائل غنيم لـ«مبارك»

آخر الأخبار

وائل غنيم :فشل النظام سيؤدي إلى هجرة العلماء خارج مصر
وائل غنيم :فشل النظام سيؤدي إلى هجرة العلماء خارج مصر

محمد فضل

نشر الناشط وائل غنيم أحد أبرز قادة ثورة 25 يناير 2011، ومؤسس صفحة «كلنا خالد سعيد» التي كانت شرارة الثورة ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، رسالة صادمة لـ«علاء مبارك» نجل الرئيس الأسبق.

وطالب الناشط السياسي المقيم في أمريكا، علاء مبارك بأن يتواصل معه، واصفه بالجدع وأنه يحبه، ما سبب صدمة لنشطاء الثورة.

وكتب وائل غنيم عبر حسابه على «تويتر» :« رسالة إلى علاء مبارك: إنت يا جدع إنت راجل جدع جدا وحبيتك على موقفك الرجولة لأني باقدر الراجل حتى لو واقف ضدي في المعركة. دي أخلاق الفروسية العربية يا نجم. واعمل لايك وفولو بقه وخليك جدع ونشوف حل مع الناس اللي عايزيننا نعيش حياتنا بنكره في بعض دي».

ونالت الرسالة هجوم كبير على "غنيم"- الذي يعيش حاليًا حياة مضطربة بعد أن ظهر مؤخرًا في فيديوهات كثيرة وقد حلق شعره كاملًا وشرب المخدرات والكحوليات ويتحدث بطريقة ليس معتادًا عليها وهو ما حمل البعض على القول أنه يعاني من اضطرابات نفسية شديدة- حيث نالت رسالته على هجوم كبير عليه، وذكره البعض بأن هذا نجل من قاد الثورة ضد نظامه الذي استمر 30 عامًا.



وظهر الرئيس الأسبق مبارك في فيديو أمس على يوتيوب ليكشف أسرارًا جديدة عن حرب أكتوبر.

وقال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الـ 46 لنصر أكتوبر، إنه يجب أن يعلم جيل الشباب مدى التضحيات التي قدمها جيل أكتوبر، لمحو آثار الهزيمة، وحتى تستعيد القوات المسلحة ثقتها في نفسها، ويستعيد الشعب ثقته في القوات المسلحة.

وأضاف «مبارك»، خلال مقطع فيديو بُث على موقع «يوتيوب»، مساء الثلاثاء، استعاد فيه ذكرياته عن النكسة ونصر أكتوبر، أن الرئيس الراحل أنور السادات كان صاحب قرار خوض الحرب، معقبًا: «فقد كان السادات رجلًا شجاعًا وجريئًا للغاية».

وفيما يخص نكسة 1967، أوضح الرئيس الأسبق، أنها لم تكن حربًا حقيقًا، لأن الجيش لم يكن مستعدًا لها، مضيفًا: «دي مكنتش حرب، إحنا انضربنا بدون سابق إنذار وبدون خطة».

وكشف عن كواليس ما قبل النكسة مباشرة، قائلًا: «يوم 3 يونيه جالنا مندوب من القيادة العامة بنسأله إيه الموضوع، قالنا عاملين مظاهرة سياسية وبنودي قوات في سيناء».

وتابع: «قوات بتخش كده، وقائد القوة هناك معندوش فكرة مين اللي داخل ومين اللي طالع، وبعدين قالوا مفيش أي حاجة إدوا إجازات، فالناس قالوا عايزين ننزل، قلت لهم استنوا شوية لأن إسرائيل أعلنت استدعاء الاحتياطي، يعني حاجة لازم نحطها في اعتبارنا».

-تلقيت خبر الهجوم الإسرائيلي على المطارات في الجو أثناء قيادتي إحدى الطائرات

وروى تفاصيل استقباله لخبر هجوم الطيران الإسرائيلي على مصر في النكسة، موضحًا أنه تلقى الخبر أثناء قيادته إحدى الطائرات في الجو عبر قوله: «كان بقالنا مدة مش بنطير، قلت أما نطلع نطير شوية، لأن الطيارين بقالهم مدة مطاروش، بقالنا 20 يوم محدش بيطير».

وقال: «طلعنا 3 طيارات يوم 5 يونيه، واخترقنا السحب وطلعنا فوق، وفوجئنا بالكونترول بيقول المطارات بتنضرب، وعطلوا الران واي بتاع المطار، قلت أعمل إيه بقى، اتصلت بالقيادة العامة قلت لهم أنزل فين؟».

وعقب: «قلت لهم مفيش قدامي غير الأقصر، قالوا هنديك خبر، اتصلت تاني قالوا هنديك خبر، قلت خلاص ونزلت في الأقصر، وبعد فترة مش طويلة، لقيت طائرات إسرائيلية جات ضربت المطار، وإحنا أصبنا بصدمة».

-الجيش كان بينضرب ويجري.. مفيش خطة انسحاب أو أي حاجة

وأشار إلى حجم الخسائر التي تعرضت لها القوات المسلحة في ذلك التوقيت، بقوله: «الطيارات انضربت والسلاح بتاعنا راح، ركبت قطر من الأقصر ولقيت الحزن رهيب، واتضح إن المطارات كلها انضربت».

وتابع: «الجيش كان بيجري، ينضرب ويجري، مفيش خطة انسحاب ولا أي حاجة، والضرب كان شغال على ودنه، والمعدات اتدمرت، ضرب مفاجأة، وقلنا مفيش حل غير إننا ننتقم لأن الشعب فقد ثقته في الجيش خالص».

ولفت إلى تأثير النكسة على الشارع المصري، مستطردًا: «لدرجة إن محدش كان يقدر يلبس رسمي ويمشي في الشارع، إحنا قعدنا في المطارات 3 شهور مبنخرجش، ولا أي حد بيخرج، من هنا قلنا لا بد من الانتقام، وجاءت حرب الاستنزاف والتفكير في حرب أكتوبر».

-قلت للسادات إحنا قادرين ندخل الحرب وبنتحمل المسؤولية

وفيما يتعلق بالتحضير لخوض حرب أكتوبر، ذكر أن القوات المسلحة قد استغرقت وقتًا طويلًا من أجل إعداد خطة للحرب، بالتنسيق بين القوات المختلفة، مضيفًا: «كنا بنراجع الخطة دي في إبريل عام 1973، وقعدنا ساعات بنتناقش وانتهى الأمر إننا وافقنا على تنفيذها».

وأشار إلى اجتماع تم بين الجانب المصري والجانب السوري في أغسطس من العام نفسه للاتفاق على موعد الحرب، معقبًا أن الرئيس السادات سأله في ذلك التوقيت عن مدى جاهزية القوات الجوية لخوض الحرب، ليرد هو بأن عمليات التدريب تجري بشكل جيد للغاية.

وأردف: «قلت له شغالين جامد، والتدريب كويس جدًا وهديك خبر في أواخر سبتمبر، ويوم 28 سبتمبر رحت للرئيس قلت له إحنا قادرين ندخل الحرب وبنتحمل المسؤولية»، مشددًا على أن عامل السرية والتكتم على موعد قيام الحرب كان عاملًا في غاية الأهمية.

-أبلغت السادات بنجاح الضربة الجوية الأولى فصرخ بعصبية «كسبنا الحرب»

وذكر أن الضربة الجوية الأولى في الدقائق الأولى من الحرب قد حققت أهدافها بنجاح كبير، وهو ما أدى إلى ارتفاع المعنويات داخل القوات المسلحة، متابعًا: «الطيارات طلعت الساعة اتنين إلا 10، ونفذت المهمة بتاعتها كاملة، وارتفعت المعنويات يومها بشكل ملوش مثيل».

وواصل حديثه في هذا الشأن قائلًا: «الطيارات رجعت واتأكدنا إن كل حاجة تمام، وكلمنا غرفة العمليات الرئيسية رد عليا المشير أحمد إسماعيل، السادات قاله هاتهولي، فكلمته وقلت له أتمينا الضربة والخسائر لا تذكر، والضربة قامت بمهمتها، بصيت لقيته بيصرخ بعصبية كسبنا الحرب يا ولاد».

وفيما يخص تفاصيل معركة المنصورة، أكد أنها تعتبر أكبر معركة في تاريخ القوات الجوية، لأنها شهدت قتالًا جويًا بين عدد كبير من المقاتلات، واستمرت نحو 50 دقيقة في السماء.

وأوضح أن هدف القوات الإسرائيلية كان شل قوة مطار المنصورة، نظرًا لأهميته الشديدة، مستطردًا أن الطائرات أقلعت لصد الهجوم فور وصول الخبر بوجود طائرات معادية تقترب من المطار.

وعقب: «ضربنا الطيارات اللي شايلة القنابل، وضربنا حوالي 18 طيارة، وإحنا خسرنا 4 طيارات، وإسرائيل بعد كده مدخلتش ناحية المنصورة على الإطلاق، وعشان كده أنا اللي اخترعت عيد القوات الجوية يوم 14 أكتوبر واللي مستمر لحد اليوم».

-السادات اتضايق جدا من الشاذلي بسبب الثغرة.. وقال هنستمر في القتال ولا يمكن ننسحب

وكشف عن تفاصيل ثغرة الدفرسوار التي وقعت خلال الحرب، قائلًا: «الثغرة دي حصلت بين الجيشين التاني والتالت، وكانت نقطة ضعيفة، ومنها تسللوا وعملوا كوبري وقاتلوا القوات بتاعتنا».

وأكد أن القوات الجوية كانت تنقذ ضربات هجومية على القوات الإسرائيلية المتسللة عبر الثغرة، بشكل يفوق عدد الضربات التي نفذتها القوات منذ بداية الحرب.

واستطرد: «لما حصلت الثغرة السادات قال للمشير أحمد إسماعيل ابعت سعد الشاذلي يشوف الجيشين ويخلص موضوع الثغرة ده، وراح الشاذلي ورجع وقال لأ لازم نسحب قوات من هناك، قلت له نسحب قوات إيه؟ أنا معنديش قوة انسحاب، ده عايز قوات مضاعفة».

وأردف: «قلت الانسحاب لا يمكن، ودخلت على أحمد إسماعيل وقلت له كلم السادات، والرئيس اتضايق جدًا لما سمع اللي قاله الشاذلي، واجتمع بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعملنا الاجتماع، وقال موقف القوات الجوية إيه، قلت له أقدر أستمر بس باستخدام القوات بتركيز، عشان تبقى ضربة جامدة، مش هدي الجيش ده سرب وده سرب».

وواصل: «السادات بعد الاجتماع قالنا هنستمر في القتال، ولو العدو قاتلنا في القاهرة هقاتله ولو في مطروح هقاتله، لكننا لن ننسحب، الحقيقة معنوياتنا ارتفعت، وانبسطنا جدًا، لأن الانسحاب كان هيبقى كارثة جدًا، مصيبة، وهنبقى الجيش المصري انتهينا إلى الأبد، وهنتحاكم كلنا، ومحدش عارف مصيرنا هيكون إيه».

وتعليقا على تكريمه في مجلس الشعب، عقب نصر أكتوبر، بيّن إن التكريم لم يكن لشخصه وإنما للقوات الجوية بأكملها التي شاركت في تحقيق هذا النصر، عبر قوله: «التكريم ده عشان يكرم القوات اللي حاربت، وليس تكريما لشخص، يعني هو تكريم للقوات الجوية في شخصي أنا».

وتابع: «يومها الرئيس السادات كان موجود، ولما دخلنا المجلس دماغنا جابت 1967 واللي جرالنا، لأن النكسة دي كان يوم نكد وأسود وكنا متبهدلين كلنا، ومنقدرش نمشي في الشوارع، والشعب كان ضدنا والموقف كان وحش جدًا، وكلنا كنا عاوزين اليوم اللي نفخر فيه بالنصر»، مشيرًا إلى أن حرب أكتوبر كان هدفها إثبات الوجود عبر قوله: «هي حرب أكون أو لا أكون».

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    05:06 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى