• الجمعة 13 ديسمبر 2019
  • بتوقيت مصر08:12 ص
بحث متقدم

لماذا يحذرون من كليات الإعلام؟!

مقالات

بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة ، تبرع بعض الصحفيين بتوجيه نصيحة للطلاب بعدم الالتحاق بكليات الإعلام، لأنها بلا مستقبل مضمون، ولأن المهنة في عافية ووضع صعب في الوقت الحالي.
كنت كتبت مقالا قبل شهور، يؤيد هذه النظرية، ليس فقط لأن الصحف الورقية تعيش مرحلة الأفول، لكن الإعلام بصفة عامة أصبح مكبلا عاجزا عن النجاح ، وهو أمر يشمل المنطقة العربية برمتها.
أيضا أصبح وصف الإعلامي أو الصحفي مشاعا بلا ضوابط تحكمه، وأحيانا بلا شهادات معتبرة، ولا توجد جهة توقف هذا الاعتداء الذي خلط الحابل بالنابل.
في أجواء أخرى غير أجوائنا العربية كان يمكن أن يكون الوضع ورديا ودخول كليات الإعلام حلما جميلا، فالصحافة تطورت شكلا ومحتوى ووسائل، وأصبحت تصل بسهولة إلى قرائها ومشاهديها في كل الدنيا عبر القنوات الفضائية إذا كانت صحافة تليفزيونية وأيضا عبر الانترنت مع الصحافة المقروءة، يضاف إلى ذلك وسائل التواصل الاجتماعي التي خلقت صحافة المواطن بابداعاتها وجعلتها مصدرا مهما من مصادر الأخبار والتعليقات وتصريحات المشاهير وصورهم  وفيديوهاتهم.
خنق الإعلام ربما يريح مؤقتا الحكومات لكنه يقتل الطموحات ويدمر البنية الأساسية لصناعة أصبحت مربحة جدا ومعقدة للغاية في العالم المتقدم ولا تقوم على التبسيط والفهلوة كما عند العرب.
تصور لو أن الحلاقين علقوا على محلاتهم ودورهم لافتات الطب. 
ما يجري الآن بالنسبة للإعلام والإعلاميين المزيفين لا يقل عن ذلك!

تقييم الموضوع:

اخترنا لك

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى