• الأحد 19 يناير 2020
  • بتوقيت مصر04:10 ص
بحث متقدم

"حياة كريمة" تنقذ 1538 من أطفال الشوارع وكبار السن

الحياة السياسية

حياة كريمة
حياة كريمة

أمينة عبد العال

كانت دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الأيام الأخيرة من العام الماضي أن يتم الاهتمام بالمواطنين على كافة الأصعدة حتى يكون عام  2019 عام خاليا من المشردين في الشارع، وأطلقت وزارة التضامن  حملة "إحنا معاك"، تضامنا مع تصريحات الرئيس ، و انطلقت الحملة إلي الطرقات  تجوب الشوارع بحثا عن المشردين من كبار السن والأطفال لمن ليس لديهم مأوي لإنقاذهم من البرد، وإيداعهم دور رعاية للعناية بهم، وإعادة المفقودين لأسرهم، خاصة بعد  تلك الحالات التي ماتت بسبب نومها في الشارع في البرد القارس ،أيام الشتاء، من خلال فريق عمل وزارة التضامن الاجتماعي والذي يتكون  من 3500 فرد على مستوى محافظات الجمهورية.

وأشارت إحصائيات إلى أن 90% من الحوادث التي يتعرض لها المسنين تكون ناجمة عن السقوط والحروق والتسمم بالغاز وهو ما تحاول أن تعالجه المبادرة لهؤلاء المشردين من كبار السن  في دور الرعاية تمهيدا لتوفير حياة كريمة له، والمبادرة تقوم  بالكشف الدوري على المسن والعمل على حل مشاكله الاجتماعية من تواصل إنساني بينه وبين أقاربه، وتوفير الترفيه والتسلية والعمل على شغل أوقات فراغه، بالإضافة إلى تقديم إرشادات الصحة الأولية له.

وفي تصريحات صحفية قال حسني يوسف، رئيس برنامج أطفال بلا مأوى، أن هناك توجيهات مشددة من وزيرة التضامن بالتعامل مع أي مواطن في وضعية الشارع وتوفير مأوى آمن له من خلال مؤسسات الرعاية الاجتماعية، كما أن الدولة تعمل على معالجة أسباب تواجدهم في الشارع، لافتًا إلى الفقر كأحد أقوى هذه الأسباب وأن الدولة تحارب ذلك من خلال إطلاق العديد من برامج الحماية الاجتماعية كمعاش تكافل وكرامة وغيره ما يضمن زيادة دخل للفئات الأكثر احتياجًا: "أطلقنا جنودنا من الشباب للعودة بآبائهم الذين قست عليهم الحياة فاستوطنوا الشارع".

وكانت أحدث الإحصائيات للدمج والتعامل مع الأطفال والكبار بلا مأوى بداية من 16 يناير 2019 – 31 مايو 2019، كالتالي:

أجمالي التعامل مع الأطفال بلا مأوى: 1326، وكان عدد الأطفال بلا مأوى 973، ودمج مؤسسات 353 دمج اسري .

 أما أجمالي التعامل مع الكبار بلا مأوى: 212، عدد الكبار بلا مأوى 199، دمج مؤسسات 13 دمج أسري.

حالات السويس

وكان فريق التدخل السريع المحلي بالتعاون مع فريق أطفال بلا مأوى بمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة السويس قد نجح في إعادة مسن إلى أسرته بعد عام كامل قضاها متجولا بدون مأوى في الشارع يعيش على مساعدة الأهالي.

وأعلنت ميرفت سيد فهمي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالسويس، إنه من خلال جهد فريق التدخل السريع بالتعاون مع فريق أطفال بلا ماؤى بالمديرية تم رصد وجود لمسن في حالة صحية متردية والذي كان يقيم بدون مأوى بجوار مدرسة قاسم أمين بحي الأربعين بالسويس حيث قام الفريق بالتوجه إليه وبمناقشته تم التعرف على اسمه عم السيد.ح 64 عاما وعلى مدى يومين.

وقام الفريق بإقناع العجوز بالذهاب لدار وتقديم كافة أوجه الرعاية له من الرعاية الصحية والاجتماعية وتوفير حياة كريمة له وقد تم نقل المسن بالفعل إلى دار بالسويس وتم عمل جلسات نفسية للمسن ومن خلال التحري تم التوصل إلى أسرته وأولاده حيث تم إعادته للأسرة حيث قدمت الأسرة الشكر للوزارة على جهدهم.

التحرير

وكشفت  وزارة التضامن الاجتماعي، عن بعض الحالات التي تعاملت معها، وكان إحداها بلاغ وارد لفريق التدخل السريع من منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء، بشأن تواجد رجل مسن بلا مأوى مريض يفترش إحدى أرصفة شارع التحرير، بوسط البلد بالقاهرة، توجه أعضاء الفريق إلى مكان المسن وتبين أنه يدعى "بهاء.ا" ويبلغ من العمر 61 عاما.

وتعاملت الوزارة  مع الحالة التي  تبين فيها أن المسن يعانى من غرغرينة بساقية، وقام الفريق بطلب سيارة إسعاف، وتم التوجه به إلى مستشفى القصر العيني لإجراء الكشف الطبي المبدئي عليه، وتم التنسيق مع مسئولي منظومة الشكاوى لحجز المسن بإحدى المستشفيات لمثل هذه الحالات، و توجه أعضاء الفريق إلى مستشفى حميات العباسية وتم إخضاع المسن لفحص طبي شامل من قبل الفريق الطبي بالمستشفى الذي قام بعزلة في حجرة طبية ليتلقى العلاج، وتابع الفريق حاله المسن وبعد تماثله للشفاء تم إيداعه بإحدى دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.

الشرقية

كما تعامل فريق التدخل السريع بوزارة التضامن ، مع حالة مسن وجد في ظروف صحية صعبة، وكلا قدميه متورمة ويمشي باستخدام عجاز وهو مصاب بالقلب، وتبين أن اسمه "صلاح .ع.ع" من الشرقية، ويبلغ من العمر 66 عاما، كان يعمل فلاح في محافظة الشرقية ثم سافر إلى إحدى دول الخليج للعمل فيها كعامل زراعي استمر لمدة خمس سنوات، ثم عاد لمصر، واشترى منزلا بالشرقية إلا أنه فوجئ بقيام ابنه وزوجته ببيع الأرض والمنزل وطرده وتركه في الشارع.

وأبدى المسن رغبته في الانتقال لأحد دور الرعاية الاجتماعية، وعلى الفور قام الفريق بالتنسيق مع الإدارة العامة للدفاع الاجتماعي لإيداعه بدار "معانا" لإنقاذ إنسان بالهرم، لتلقي كافة أوجه الرعاية الاجتماعية.

أطفال بلا مأوى

أكد حازم الملاح، المتحدث الرسمي باسم برنامج أطفال بلا مأوى التابع لوزارة التضامن الاجتماعي  أن الرعاية التي يتم توجيهها لكبار السن تشتمل علي الرعاية الطبية والاجتماعية إلي أنه أشار إلي أنه توجد بعض الحالات التي ترفض الاستمرار في دور الرعاية فيتم التعامل معها من خلال تعهدات يمضيها البالغ بنفسه رغبة منه في العودة إلي الشارع لتحقيق 500 الدخل اليومي الثابت.

ووجه رسالة مهمة إلي المواطنين بضرورة عدم إعطاء الصدقة إلي هؤلاء لأننا بذلك نساعدهم علي البقاء علي الطريق والقناة الشرعية التي تكون أفضل للتبرع هي دور الرعاية، لأنه إذا وجد المتشرد أن التواجد في الشارع لن يوفر له دخل مادي فسيفضل البقاء في دور الرعاية وبالتالي تحقيق حياة كريمة له ورعاية صحية .

وأكد إكرامي حسين منسق وحدة شرق القاهرة لحملة أطفال بلا مأوي إن هناك مشردين يرفضون البقاء في الدور ويكون لا مفر من رحيلهم بعد توقيع التعهد إلا أن المشكلة التي تؤرقه هي عدم كفاية دور الرعاية لاستيعاب كل المشردين فهناك دور رعاية تمتنع عن استقبال الحالات لعدم وجود مكان لهم أو لعدم انطباق الشروط عليهم.






تقييم الموضوع:

اخترنا لك

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:03

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى