• الأحد 15 ديسمبر 2019
  • بتوقيت مصر02:09 ص
بحث متقدم

غضب إخواني: الحداد حوّل الإخوان لجماعة "محمود حسين"

الحياة السياسية

الحداد- محومود حسين- وجدي غنيم
الحداد- محومود حسين- وجدي غنيم

عبد القادر وحيد

شنت قيادات إخوانية هجومًا حادًا على القيادي الإخواني "مدحت الحداد" المتواجد في تركيا حاليًا، عقب تصريحاته الأخيرة عن الشاب الإخواني محمد عبد الحفيظ، الذي تم ترحيله إلى القاهرة خلال الأسابيع الماضية.

وسخر القيادي الإخواني عصام تليمة من تصريحات الحداد، حيث كتب على حسابه في "فيس بوك": "مدحت الحداد  صرح بأن من لا تعجبه قيادة الجماعة فليغادرها مشكورًا.. على أساس إن الناس دخلت الجماعة علشان مدحت الحداد ومحمود حسين؟

وتساءل تليمة: "مظنش حد وهو بيدعو حد للانضمام لجماعة الإخوان شرح له تاريخ محمود حسين أو مدحت الحداد اللي دخل جماعة دخل عشان فكرة ومنهج مش عشان أفراد.

وأوضح تليمة في رده على "الحداد"، أنه منذ ثلاث سنوات صوّت الإخوان بتركيا بالأغلبية بتحويل المكتب التنفيذي بتركيا للتحقيق يعني حضرتك" الحداد"، والمدعو سعيد سعد وآخرين. حضراتكم جميعًا لم تلتزموا للقرار وشققتم عصا الطاعة.. طيب مكنش عاجبك وقتها القيادة اللي هي مجلس شورى محترم، لماذا لم تغادر مشكورًا ومعك المكتب التنفيذي؟

وبطريقة علمية سخر أيضًا القيادي الإخواني والبرلماني السابق محيي عيسى من تصريحات الحداد قائلاً: "في علم الكيمياء تقسم العناصر الكيميائية إلى نشطة وخاملة وتعرف العناصر الخاملة، بأنها عبارة عن مجموعة من العناصر الكيميائية، غير النشطة، أي التي لا تتفاعل مع العناصر الأخرى، أو لأنها غير فاعلة، لا تمتلك أيونات سالبة أو موجبة، وأنها غازات لا لون لها، ولا رائحة، حيث تعتبر عناصر خاملة ومستقرة.

وتابع قائلاً عن هذه العناصر: قوى التجاذب بين ذراتها الداخلية ضعيفة تذوب في الماء، وكلّما اتجهنا من أعلى إلى أسفل المجموعة، زادت قابليّتها لذلك.

وأكد عيسى أنه على نفس النمط تختلف نوعيات الجنس البشرى بين خامل ونشط.

ففي الجماعات والحركات الإسلامية والأحزاب السياسية يجتهد القيادات والمؤسسون لضم أفراد وزيادة الأعداد وتكثير الأعضاء، ليس مهما أن يكون الفرد مُفيدًا للجماعة أو عبئًا عليها.

وأوضح أنه فى السبعينات من القرن الماضى وما تلاها من سنوات وفى وقت ما يسمى بـ"الصحوة الإسلامية" كان هناك سباقًا لضم الأفراد يصل إلى حد المعارك والاشتباكات.

ظهر هذا جليًا بعد انشطار الجماعة الإسلامية وانضمام فريق منها إلى الإخوان وآخرون إلى السلفيين أو التبليغ".

وأشار إلى أننا كنا نتسابق لضم أفراد حتى لو أن طبيعتهم وتكوينهم لا يتناسب مع تنظيم الإخوان وهو ما كان يحدث أيضًا من جانب باقى الجماعات.

واستطرد في حديثه قائلاً: آلاف من الشباب انضموا إلى الجماعات ثم لم يكن لهم أثر يُذكر اللهم إلا تكثير الأعداد وتعظيم حجم الجماعة، منوهًا أنه يبدو أن هذه النوعية هى التى تستهوي بعض الجماعات خاصة الإخوان، حيث يُصنف العنصر "الخامل" أنه منضبط وجُندى مُلتزم حتى إن من أحد أركان البيعة هى الجندية حيث يعتبر ثقة الجندى بالقيادة هى غاية الأمر وهى أقرب ما تكون إلى عسكرة الجماعة.

وتابع:  تصنف الجماعة العاملين فيها إلى نشط وخامل والأخ النشط يتم تصنيفه على أنه مشاغب ومُتمرد وصاحب مشاكل ويتم تهميشه على حساب الأخ المُطيع المُنقاد بلا تردد وينتهي الأمر بالأخ النشط إلى الانزواء أو الاستقالة أو الإقالة.

واختتم حديثه: وتعتبر نماذج مثل الشيخ الغزالى والقرضاوى والبهى الخولى وعبد المعز عبد الستار وغيرهم من القدامى من العناصر النشطة "المتمردة".

كما أن يدخل تحت هذا النوع كل من: "أبو الفتوح وأبو العلا ماضى والزعفرانى وجمال حشمت وعمر دراج وعصام تليمة"، وغيرهم.

وأكد أنه لا يبقى فى الجماعات في النهاية إلا الكُسالى والمطبلين والمدافعين عن حوض الجماعة وعرضها وطولها، حيث يُسهل قيادتهم بـ"العصا والجزرة".

وعن تصريحات مدحت الحداد الأخيرة يقول عيسى: "الحداد جعل دخول الأراضى التركية منوط بجماعته ومُنبها بشدة أن من يُريد الدخول لتركيا الاتصال بجماعته قبلها بأسبوع لترتيب أمره وهو حديث يفتقد لأدنى درجة من السياسة والكياسة فهو يُعطى الجماعة حقا غير قانوني على أراضى دولة أخرى بأن يتحكم فى الدخول إليها والعيش فيها".

وتابع عيسى قائلاً: بالتالي يمكنه استبعاد كل العناصر المشاغبة فى عُرفه هو أو النشطة فى حقيقة الأمر من الوصول إلى تركيا فتكون هذه هى "الجزرة".

أما العصا: "فهى أنه حتى لو تم دخولك تركيا فأن الأمور لن تُيسر إلا لمن ترضى عنه الجماعة.. ولك أن تتخيل قامة بحجم "جمال حشمت" يكتب راجيا البحث عن فرصة عمل لأولاده".

تقييم الموضوع:

اخترنا لك

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى