• الأحد 15 ديسمبر 2019
  • بتوقيت مصر12:51 م
بحث متقدم

"رزق": نشكر الرئيس الذي أنار الكفور والنجوع

آخر الأخبار

"رزق": نفذوا وصية عمر عبدالرحمن
حمدي رزق

متابعات

وجه الكاتب الصحفي حمدي رزق،الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لنجاحه في تنفيذ وعده بحل مشكلة الكهرباء، والتي كانت تؤرق المصريين قبل 3 سنوات.

وطالب رزق في مقال له على صحيفة المصري اليوم بعنوان "مصر منورة بأهلها" بمراعاة الفقراء والغلابة، في تطبيق الزيادة الجديدة موضحا أنه قبل التفكير فى الزيادة المقررة وجب التفكير فى تأثيراتها الشعبية، وقياس مردودها السياسى فى الشارع.

والى نص المقال:

قبل ثلاث سنوات، كنا فى ضيافة الرئيس السيسى فى قصر الاتحادية، وإذ فجأة يسأله أحد الحضور: وهل تقطع الكهرباء فى قصر الاتحادية كما تقطع فى بيوت المصريين؟ أثار السؤال حفيظة البعض، واستنكره آخرون، إلا الرئيس، استقبل السؤال بأريحية، وقال للزميل: «لو هيحسسك بالعدالة وبالراحة نقطع الكهرباء فى القصر الجمهورى»، وأردف قائلا: «أنا متألم لانقطاع الكهرباء مثلكم، واصبروا قليلا، سترون عجبا، سننتج الكهرباء، وسننير البيوت، وستدور المصانع، وهنصدر كهرباء كمان».

ى مثل هذه الأيام، قبل ثلاث سنوات، كان انقطاع الكهرباء حدثا يوميا، الكهرباء تقطع مرتين أو ثلاثا، كان الطيبون يفطرون بعد صيام فى حرور الصيف على الشموع ولمبات الجاز، والمقتدرون يشترون المولدات اتقاء لموجات الظلام، كان المشهد فى مصر كئيبا، وشوارع القاهرة والأرياف غارقة فى الظلام.

الحمد لله، مصر منورة بأهلها، ونحن نشكر الرئيس الذى أنار الكفور والقرى من بعد المدن، وحدث فى وقت قياسى، وزيادة، يقول وزير الكهرباء محمد شاكر: «لدينا قدرات تكفى الاحتياجات، والصيف الحالى سيكون ممتازا وبدون انقطاع للتيار الكهربائى».

الوزير يخبرنا أن الاستثمارات فى شبكات الكهرباء، سواء شبكات النقل أو التوزيع، تصل إلى 37 مليار جنيه، وتستغرق من عامين إلى 3 أعوام، وبمجرد الانتهاء من هذه المشروعات ستنتقل مصر نقلة حقيقية، من المتوقع أن يتم تصدير الكهرباء خلال عام 2020/ 2021 عقب انتهاء خط الربط الرئيسى مع السعودية والأردن، ويختم حديثه: «داخلين فى هذا الأمر بعلم وثقة».

الوزير المتفائل على تفاؤله يعاجلنا من فوره بخبر الزيادة الجديدة فى أسعار الكهرباء، وسيتم تطبيقها اعتبارا من أول شهر يوليو المقبل، وأنه ستتم مراعاة محدودى الدخل لأقصى درجة!

ربنا يخليك للغلابة يا شاكر افندى، أعلم أن كلفة توفير الكهرباء باهظة، بالمليارات، ولكن الزيادة الجديدة بالجنيهات جد مؤلمة، وحتى لو تمت مراعاة محدودى الدخل لأقصى درجة ممكنة فإن الطبقات المستورة والميسورة، الطبقة الوسطى وما تحتها وفوقها، ستجد عنتاً.

وأعلم علم اليقين أن هناك دراسات تمت حول شرائح الزيادة الجديدة، واستثنت منها من يقل استهلاكه عن ألف كيلو/ وات، لكن أخشى أن الوقت غير مناسب أصلا لتطبيق الزيادات الجديدة، اختيار التوقيت مهم لهضم الزيادة، وقبل التفكير فى الزيادة المقررة وجب التفكير فى تأثيراتها الشعبية، وقياس مردودها السياسى فى الشارع.

تدافع الحكومة نحو الزيادات السعرية لمواجهة الخسائر المزمنة فى كافة المرافق الخدمية يحتاج ترشيدا، واستحلال حب الناس للرئيس وثقتهم فى شخصه يحتاج إلى سياسات رشيدة، الناس مش مستحملة زيادات جديدة، الناس فيها اللى مكفيها، والزيادات المتوقعة لن تجد قبولا شعبيا كما حدث فى مرات سابقة، لم يعد فى مكنة السواد الأعظم ما يسد به فواتير الكهرباء والمياه والغاز.

الرئيس ينزف من شعبيته، والحكومة سادرة فى تنفيذ برنامجها دون مراعاة البعد الاجتماعى، وما تعطيه من علاوة غلاء باليمين تحتال عليه بالشمال، القاعدة الشعبية التى يستند إليها الرئيس أخشى تأثرت بشدة، وهذا ما يجب أن يخشاه، ويتحاشاه الرئيس فى نهاية ولايته الرئاسية.


تقييم الموضوع:

اخترنا لك

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى