• الأربعاء 01 أبريل 2020
  • بتوقيت مصر12:53 ص
بحث متقدم

الإخوان: النظام يساومنا.. الاعتراف وإلا

آخر الأخبار

الإخوان
الإخوان المسلمين

عبدالله مفتاح

قال أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة "الإخوان المسلمين"، خلال جلسة محاكمته أمس في قضية "فض رابعة"، إن هناك مساومات سياسية تمارس على قيادات الجماعة في السجون، ومطالبات من جهات أمنية بإصدار بيانات.

وفيما لم يوضح عارف طبيعة "المساومات أو البيانات المطلوبة"، قال الدكتور محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب "الحرية والعدالة"،  الذراع السياسي لجماعة "الإخوان"، إنها "مساومات سياسية الهدف منها انتزاع الاعتراف بالنظام الحالي، والرئيس عبدالفتاح السيسي كرئيس للجمهورية مقابل الإفراج عنهم".

وأضاف سودان لـ"المصريون"، أن "هذه الممارسات ليست جديدة على المعتقلين وإنما تمارس عليهم منذ فترة وتتجدد على فترات متباعدة"، لكنه أكد أنهم "ثابتون ومصرون على أن 30 يونيو ليست ثورة و3 يوليو "انقلابًا مكتمل الأركان"، بحسب تعبيره.

وقال هشام النجار، الباحث في الحركات الإسلامية، إن "هذا الأمر -"قديم على الدولة"- منذ أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر"، مشيرًا إلى أنه "كانت هناك تمثل ورقة ضغط من باب سياسة الباب المفتوح".

وأضاف النجار لـ"المصريون"، أن "هذه السياسة ساهمت في خروج عدد كبير من المعتقلين بأن يعترفوا بعبدالناصر كرئيس عبر خطابات يبعثونها باسم سيادة الرئيس مثلما فعل حازم صلاح أبو إسماعيل وغيره، ومن ثم ينظر في أمر خروجهم من المعتقل".

واعتبر أن "هذه السياسة تعد فرصة إيجابية للاندماج في المشهد السياسي والاعتراف بالنظام الحالي وتعد عنوان آخر لفك الأزمة".

وتابع: "الأمر ينحصر على التعامل الجنائي داخل المعتقلات ولا وجود لأي تعامل سياسي إلا إذا كان فيه تحول ظاهر في المشهد".

ولفت إلى أن "من يمارس سياسة داخل المعتقلات هم جماعة الإخوان أنفسهم وذلك فهم مثلا يعتمدون على المرشد العام محمد بديع وينقلون رسائله وكل صلاحياته للقائم بالأعمال، وكانت تعرض عليه مثلا التقييمات الأخيرة لجبهة الكماليين ويرفضها".

واليوم سمحت هيئة المحكمة لأحمد عارف، المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان، بالحديث فقال إنهم يتعرضون للتعذيب داخل محبسهم بسجن العقرب، مطالبا بتفريغ الكاميرات بالأحداث التي وقعت في 2 مايو، وقال إنهم تعرضوا للتعذيب الشديد من الساعة السابعة صباحا حتى 11 مساء، حيث حضر مجموعة من اللواءات، وقوات خاصة معها كلاب بوليسية، ودخلوا عليهم الزنازين وضربوهم بالعصى والصواعق وأطلقوا الكلاب تنهش في أجسادهم، حتى يحصلوا منهم على كلمة مهادنة، مؤكدا أنهم لن يستسلموا ولن يخضعوا.

وأضاف عارف: "هناك من له مصلحة في طمس الحقائق، وإفساد القرص الصلب الخاص بكاميرات المراقبة التي كانت تسجل كل الأحداث التي وقعت في هذا اليوم، والتي أكدت النيابة أنها فسدت، فكل الجرائم الجنائية في العالم يكون دليلها هي كاميرات المراقبة.


تقييم الموضوع:

اخترنا لك

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    04:24 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:19

  • عشاء

    19:49

من الى