• الأربعاء 08 أبريل 2020
  • بتوقيت مصر04:39 ص
بحث متقدم

تقرير ألماني: مصر تعود إلى الوراء

عرب وعالم

محمد حسني مبارك
صورة أرشيفية لرئيس الاسبق محمد حسني مبارك

علا خطاب

قال موقع "دويتشه فيله" الألماني, إن عددًا من نشطاء ثورة يناير يقبعون في غياهب السجون حاليًا، بالتزامن مع حكم الإفراج النهائي الذي حصل عليه أمس الأول، الجمعة، الرئيس المخلوع, محمد حسني مبارك.

وكان عام 2011, شهد قيام الملايين من المصريين بالاحتجاج في جميع أنحاء البلاد, ما أجبر الرئيس "مبارك" على التنحي من منصبه, بعد ثلاثة عقود من الحكم الديكتاتوري في البلاد.

وكتب الموقع، تقريرًا أوضح فيه أن "مبارك" قضى أول فترة له خلف القضبان في سجن "العقرب"، ثم انتقل إلى سجن عسكري أكثر راحة في منطقة المعادي, أما الآن بعد أن برأته المحكمة من جميع التهم الموجهة إليه, ومن ضمنها "قتل متضاهري يناير", عاد الرئيس المتنحي مرة أخرى إلى فيلته في حي مصر الجديدة, وفقًا لتصريح محاميه, فريد الديب.

وأشار إلى أنه خلال فترة احتجاز حسني مبارك, لم يتغير وضع البلاد كثيرًا, موضحًا أن التغيير الذي حدث هو الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي, وتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي, حكم البلاد في عام 2013.

بينما على الصعيد الاقتصادي, كشف الموقع، عن أن الأوضاع الاقتصادية أصبحت "تعرج"، على حد وصف الموقع, لافتًا إلى أن تكاليف المعيشة ارتفعت بشكل غير مسبوق, كما أن معظم المصريين غير راضين عن طريق سير الأمور في البلاد, فضًلا عن سجن المتظاهرين، مشيرًا إلى أن في الوقت الذي يجلس "مبارك" فيه في بيته لا يزال في سجون البلاد شباب أبرياء.

وفي سياق متصل, أكد عبد الرحمن جاد، من منظمة حقوق الإنسان للحقوق والحريات في مصر, أن الإفراج عن "مبارك" هو دليل للكثيرين، على أن الإفلات من العقاب هو أمر غاية في السهولة في مصر, متابعًا أن خبر إفراجه يمثل "أنباء سيئة للغاية لجميع الأسر، والأطفال الذين لقوا مصرعهم أثناء الثورة".

وقال "جاد": "إن هذا الحكم  يوضح أن النظام الحالي حتى لا يفهم معنى كلمة "العدالة", في الواقع أنه يحاول بكل قوة تدمير أي شيء له علاقة بثورة يناير 2011 ", مدللاً أن العديد من النشطاء مازالوا في السجون إلى الآن.

وعقّب الموقع بأن النظام حاليًا، يعزز قمع دولة "مبارك", بل ويفعل ما هو أكثر, موضحًا أن عشرات الآلاف من الشباب متواجدون في السجون, بالإضافة إلى أن كثيرًا منهم موجود بصورة غير رسمية، ويحاط بهم ظروف محفوفة بالمخاطر, حيث يزداد هناك وسائل تعذيب الشرطة للمعتقلين.

وفي الوقت نفسه يبقى التضخم الاقتصادي، فضلًا عن تكاليف المعيشة, لاسيما وأن الحكومة تنتهج مع "صندوق النقد الدولي" نظام "التقشف", كل هذا يجعل الوضع في مصر أسوأ من حكم "مبارك", مشيرًا إلى أن منذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار اثنين من أهم السلع الغذائية, هما السكر والزيت.

واختتم الموقع التقرير, بأن الوضع في مصر هو حالة من الفوضى, علاوة على تهديد الإرهاب الموجود في كل مكان, مؤكدًا أن المصريين انشغلوا بحياتهم اليومية والأوضاع الاقتصادية السيئة, لذلك لن يهتموا بالإفراج عن "مبارك" أو رموز الفساد في عهده, معتبرين أن الحديث عن براءة مبارك هو حالة من "الرفاهية", التي لا يملكونها الآن.


تقييم الموضوع:

اخترنا لك

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • شروق

    05:40 ص
  • فجر

    04:14

  • شروق

    05:40

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:24

  • عشاء

    19:54

من الى